السيد حامد النقوي
68
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن أبى اسحاق ، و أبو الزناد [ 1 ] ، و موسى بن عقبة [ 2 ] ، و ذكره ابن حبان في الثقات ، فليس بمجهول ، و له من ذلك شيء كثير ، و اللَّه الموفق . مات أبو محمد سنة ست و خمسين - و قيل : في التي بعدها . ذكرته لان الذهبي اخل به و هو على شرطه فقد ذكر من انظاره و ممن هو فوقه جماعة كثيرة منهم امام أهل الظاهر داود بن علي ، و ذكر علي أولى من ذكر داود - و اللَّه أعلم ] [ 3 ] . ترجمهء ابن حزم بگفتار ذهبى و علامه شمس الدين محمد بن احمد ذهبى در « سير النبلاء » گفته : [ قال أبو مروان بن حيان : كان ابن حزم رحمة اللَّه حامل فنون من حديث و فقه و جدل و نسب ، و ما يتعلق بأذيال الادب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة من المنطق و الفلسفة ، و له كتب كثيرة لم يخل فيها من غلط لجراءته في التسور على الفنون لا سيما المنطق ، فأنهم زعموا انه زل هناك ، و ضل في سلوك المسالك ، و خالف ارسطاطاليس [ 4 ] واضع الفن مخالفة من لم يفهم غرضه و لا ارتاض ، و مال أولا الى النظر على رأى الشافعي ، و ناضل عن مذهبه حتى و سم به ، فاستهدف بذلك لكثير من الفقهاء ، و عيب بالشذوذ ، ثم عدل الى قول أصحاب الظاهر فنقحه و جادل عنه و ثبت عليه الى ان مات ، و كان يحمل علمه هذا ، و يجادل عنه من خالف على استرسال في طباعه و مذل [ 5 ] بأسراره ، و استناد الى العهد الذي أخذه اللَّه
--> [ 1 ] ابو الزناد : عبد اللَّه بن ذكوان المدنى المتوفى 131 . [ 2 ] موسى بن عقبة : المحدث المتوفى بالمدينة 141 . [ 3 ] لسان الميزان - ج 4 - ص 198 - 202 [ 4 ] ارسطاطاليس : فيلسوف يونانى توفى ( 322 ق م ) . [ 5 ] مذل : يقال : مذل بسره ، أي ضجر و قلق حتى افشاه .